الخميس، 4 يوليو 2024

ضَوءُ الحُسْنِ بقلم فؤاد زاديكى

ضَوءُ الحُسْنِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

إكْشِفِي مِنْكِ المُخَبَّا ... كي تَرَي بالعشقٍ صَبَّا

كيفَ يُخفَى ضوءُ حُسنٍ؟ ... إنّ بِالإخفَاءِ غُلْبَا

إفْهَمِي مَغزَى كلامِي ... كي تُحِسَّ الرُّوحُ عَذْبَا

لا تَخافِي مِنْ فُضُولِي ... ليسَ يَعْصِي قَطُّ رَبَّا

إنّكِ الأنثى، و هذا ... مُمتِعٌ، يَخْتالُ رَحبَا

كي تَرَاهُ العينُ، تَحْظَى ... مُتعَةً، لا ليسَ صَعْبَا

حَقِّقِي أحلامَ شِعْرِي ... كي يَفُوزَ النَّظْمُ رَكْبَا

عالَمُ الأنثى جميلٌ ... نَبْتَغِي وَصلًا و قُرْبَا

ليسَ إحْراجٌ بهذا .. إنْ نِدَاءَ القلبِ لبَّى

فَرِّجِي هَمِّي بِوَصلٍ ... أمْتِعِي عَيْنًا و هُدْبَا

ذَلِكُم مَهْوَى فُؤادِي ... و ابتِغائِي بِالمُخَبَّا

المانيا في ٣ تموز ٢٤


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...