الاثنين، 5 أغسطس 2024

أوطاني بقلم سمير موسى الغزالي

(أوطاني)
بقلمي سمير موسى الغزالي
سوريا ..وافر مجزوء

أَيَا من شَقَّ أوطاني
فأعياها وأعياني

سَفحتُم عزّنا حِقداً
وأَضْرَمْتُمْ بأوتَاني

نِياطُ القلبِ مَزّقتم
رقصتم فوق أحزاني

فوا ذلّاه ص٠ه.ي.و.ن
سيأمرني وينهاني

ولا قاصٍ سيسعدنا
بحبّ لا ولا الدّاني

فهبّوا نُعْلي وحدتنا
بلادُ العُربِ أوطاني
         ......
فقالوا لي حَكمناكم
بأظفارٍ وأسنان

ومزَّقنا عزيمتكم
بألحانٍ وألوان

يرفرفُ عزَّكم ذلّاً
تغنوه بألحاني

وكم تُعبدْ خريطتنا
بصدقٍ أو بإدمان

ألا تُحمى خريطتنا
بسيَّافٍ وسَجَّان؟

بلادُ العُربِ ليس لكم
بلادُ العُرب أوطاني
         ......
عصيتم قولَ قَيّومٍ
ألا اعتصموا بقرآني

وها أنتم تطيعوني
على خطأٍ بأكفاني

سَكِرنا يوم قَسمتكم
رَسَمنا حِقدنا القَاني

فكان الرَّسمُ مَسحوراً
بأيّامٍ وأزمان

لنا بحدودكم رَصَدٌ
فأضناكم وأضناني

متى تُرْدُوْنَهُ قُولوا
بلادُ العُربِ أوطاني
         ......
إذا ما الفتحُ خالجكم
وخامركم بأذهان

بشامٍ أو رُبا يمنٍ
بدجلةَ أو بلبنان

بمغربنا بمشرقنا
بقاصينا أو الدّاني

بمكةَ جمعُ فرقتنا
وبيتُ الله عنواني

أتاني عِنده رمزٌ
سيأتيكم بطوفان

فإن آزرتم الطّوفان
بلاد العُربِ أوطاني
         ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...