الأحد، 4 أغسطس 2024

تَبْكي العُروبَةُ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

تَبْكي العُروبَةُ

أخي تَجاوَزَنا الإبْداعُ والزّمَنُ
واسْتَعْمرَتْ بالهوى أفْكارَنا الفِتَنُ
نَلْهو ونَلعبُ والأعْمارُ مُسْرِعَةٌ
والوَقْتُ مِنْ ذَهبٍ منْ فاتَهُ الزّمَنُ
إناّ كما وصَفَ الأعداءُ أمّتنا
منْ جَهْلِها نَخَرتْ أطْرافَها المِحَنُ
تَبكي العروبةُ عنْ أبْناءِ جَلْدَتِها 
حينَ اسْتَبَدَّ بِها الإذْلالُ والوَهَنُ
هذا مآلُ شُعوبٍ ما لها أمَلٌ
بِئْسَ الضّريبةُ والآلامُ والثّمَنُ
محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...