الأحد، 1 سبتمبر 2024

شوقي بقلم محمد الدبلي الفاطمي

 شوقي


بدا شوقي بذاكرتي أسيرا

يراقبُ نجْمَةً وقتاً كثيرا 

فهلْ نَسيتْ لَطائفَ حينَ كُنّا

نُبادِلُ بَعْضنا الخيرَ الوفيرا 

نُسافِرُ في الوِدادِ مع اللّيالي

ونحكي للهوى الأملَ الأسيرا

ومنْ شوقي إليه نَسيتُ نَفسي 

وكدتُ أُجَنُّ معْتَقِداً خَطيرا 

ومن خلْفِ الغمامِ أتى شُعاعٌ

فأيْقظَ مُقْلتي ومحا العسيرا 

محمد الدبلي الفاطمي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...