الأحد، 1 سبتمبر 2024

ما أمهلتني بقلم محمد عباس الغزي

 ما أَمهلتِني !!


نائتْ بها الحمولُ جنازتي 

عن موطنٍ

على صدى نبضكِ فيه تَنفُسي

على بابكِ درب الموتِ 

ضَللتُ في متاهاتهِ

من عينيكِ نَصلُ نبالِهِ

قَطَّعتْ أوردَتي

أمُدُّ طرفاً إليها 

وأُخرى الى فَراغِ أوعيتي

والنهاياتُ كالبداياتِ 

لا مُقيل لعثَراتي 

ولا تقييم لتضحيتي

ما أَمهَلتِ جراحي

خَرَّقتِ قلبي 

قَتلتِ ما بيننا

بجدارِ الصّدِّ من نَفثِ العاذلين

قُلتِ : ( لنْ تستطيعَ معي صبراً)

وأَدرجتِني في خبايا الماضي السحيق 

ما راعَني هَولُ المَنايا

وإن هَويتُ تحتَ سنابِكها

لكنَّما!!! … 

حياءً أنزوي بينَ أضلُعي

……………… 

               محمد عباس الغزي 

                العراق / ذي قار 

                 ٢٠٢٤.٨.٣٠


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي