السبت، 5 أكتوبر 2024

تروي القلوب بقلم محمد الدبلي الفاطمي

تروي القلوب

حُبّي إليكِ بدا لي قدْ غدا عَسلا
والعشْقُ فيك عَنِ الإعْرابِ قدْ سألا
أمْسى ضَميرُكِ في الأفْعالِ مُسْتَتِراً
والحالُ نَصْبُهُ في أحْوالِنا حَصلا
حتّى الظُّروفُ تَخَلّتْ عنْ طَبائعِها
والفِعْلُ أصْبَحَ بالنُّقصانِ مُنْدَمِلا
ما أرْوعَ اللغةَ الفُصْحى إذا نَطَقَتْ
تروي القُلوبَ بما الإعْرابُ قدْ حملا 
نِعْمَ اللّسانُ بهِ القُرْآنُ أرْشَدَنا 
فَيَسّرَ الفِقْهِ والإيمانَ والعَملا 

حُبّي إليْكِ بِذِكْرِ اللهِ يعْتَصِمُ
والحْرْفُ تَرْقى بهِ الأوْراقُ والقَلَمُ
تجْري بِحِكْمَتِهِ الأقدارُ مُحْكَمَةً
فلا اعْوِجاجٌ بهِ الأقْلامُ تَصْطَدِمُ
قامتْ عَليْهِ صُروحُ المَجْدِ شامِخةً
وبالحَضارةِ قدْ خَرّتْ لَها الأُمَمُ
واليَوْمَ حَطّمها التّدْريسُ فانْكَسَرَتْ
منها التّخَلُّفُ بالجُهّالِ يَنْتَقِمُ
فلا قريبٌ عنِ العدْوى يُطَمْئِنُني
واللّغْوُ أفْسدَ ما تدْعو لهُ القِيَمُ

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...