الاثنين، 14 أكتوبر 2024

لوعة الهجر بقلم هدى عبد الوهاب

*** لوعة الهجر ***

ماذا فعلت
 بالحب الذي
كان في
 شريانك يسري
وماذا قلت
 للشوق حين 
أتاك باكيا 
من لوعة الهجر
 هل ينفع العذر 
إذا مضى العمر
وأي عذر يطفئ  
النار في صدري
ألم أكن دهرا 
أنيسك سرّا
حبيبة الروح
و بهجة العمر
ألم أكن سندا
ألم اكن بلدا
ألم اكن يسرا
 في لحظة العسر
لم يعد في
 قوس صبرك منزع
أم لم يعد بقلبي
 مكان لرشقةِ الغدر
عن أي صبر
 جئتني تتحدث
وهل تجرعت يوما
مرارة الصبر
ماذا تجدي
 أعذار قدمتها
وأنت تدرك
 سخافة العذر
هل ستعيد
السنين مزهرة
أم تراها تعبد
البسمات للثغر
وماذا تجديني
 الدموع إذا
ذرفتها نــدما 
يوما على قبري

بقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أنا بقلم رسمي اللبابيدي

أنا أنا من ظلمتي آتي                      ومن تاريخ أمواتي فلا أصحو وتأخذني                   إلى حَتفي ضلالاتي سأنسى كل عاداتي  . ...