بدرُ الحياة من نورها...
.... قد إكتمل .....
وَ علمتُ أني إذا
غضبْتُ أخفْتُها
واليومَ خوفي
من دمعها إذا نزلْ
فإذا وقعتْ عيوني
..... بعيونها ....
سقط الفؤاد
عاشقاً قد ثمل
جمرُ شفاهها توهجَ لونه
أسر الفؤاد واعتقل
الخصر قصيدة كُتِبَتْ لها
بطلاسم هاروت عنها
وماروت قد عَدَلْ
تعاويذ عشقٍ ناشدتها
ولسانيَ يخشى من الزلل
تمشي على
حرف القصيدة كأنها
سحر القوافي
وكأنني يوماً لم أقل
شعرًا للحبيبة من غزلْ
بقلم / جعفر ربيعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق