الأربعاء، 6 نوفمبر 2024

و يبقى الأمل قائم الذات رغم الألم بقلم أسماء الحاج مبارك

و يبقى الأمل قائم الذات رغم الألم 
في قطاع غزة الجريحة تتعالى صيحات ذوي الأطراف المبتورة يحملون بين طيات الأوجاع قصصا مروعة قد شنها الإحتلال الغاشم في حق الأبرياء و المدنيين من أطفال و شيوخ و نساء و رغم تفاقم المعاناة إلا أن الأمل يناطح سحاب الأمنيات فكيف لمن بترت أطرافه مواصلة الحياة في ظل تحدٍ مرير و عدد مهول للضحايا ؟ يقدر نحو ألف طفل أو أكثر قد بترت أطرافهم نتيجة القصف المدمر منذ السابع من تشرين الأول باتت غزة ذات أعلى معدل لبتر الأطراف في العالم و صمودا يبقى حلم الضحايا الوحيد الحصول على الأطراف الاصطناعية لمحاولة ترميم البنية الجسدية و النفسية كيف ذلك و قد تم تدمير المنشأة الوحيدة في غزة لتصنيع الأطراف و إعادة التأهيل 
أسماء الحاج مبارك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...