السبت، 2 نوفمبر 2024

بَوحُ المُحِبِّينَ بقلم فؤاد زاديكى

بَوحُ المُحِبِّينَ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

قالتْ: عَرَفتُكَ أنتَ حُبُّ حَيَاتِيَا

و وَتينُ قلبيَ في هوَى نَبْضَاتِيَا

فأنا بِدُونِكَ شَاعِرٌ بِمَمَاتِيَا

و بِقُربِ روحِكَ مَلْجئِي و ثَبَاتِيَا

قُلتُ: اعلَمِي وَ بِحَقِّ حُبِّكِ وَافِيَا

إنِّي أُحَلِّقُ في سَمائِكِ عَالِيَا

حيثُ ابتِسامةُ نَشوتِي و نِدائِيَا

فَتَمَهَّلِي، مازالَ عِشقُكِ غَالِيَا

ما دُمتُ أحلُمُ بالأمَانِيَ رَاضِيَا

قالتْ: كلامُكَ مُمتِعٌ و مُنَاجِيَا

هَمْسَ المشاعرِ لا أظنُّهُ خَافِيَا

فَمَلأتُ كأسَ الوَصلِ، نَنهَلُ شَافِيَا

و بِرَغبةٍ كي لا تُعِيدَنِي صَاحِيَا

مِنْ نَشْوَةٍ، و الحُلْمُ يَخْفِقُ هادِيَا

المانيا في ٣٠ اوكتوبر ٢٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...