السبت، 2 نوفمبر 2024

أطياف بقلم عماد نصر

أطياف

كَمْ قَلْبًا ؟
يَحْتَاجُ هَذَا الشِّعْرُ
كَيْ يَزْرَعَ الأَحْرُفَ
فِي بَسَاتِينِ الصَّمْتِ

كَمْ دَمْعَةً ؟
يَحْتَاجُ هَذَا الوَجْهُ
لِيَصْقُلَ المَرَايَا
وَ يَحْفُرَ عَبَقَ الذِّكْرَى
فِي قَلْبِ الغُيُومِ

كَمْ جُرْحًا ؟
يَحْتَاجُ هَذَا الجَسَدُ
لِيُحَوِّلَ أَلَمَ الوُجُودِ
إِلَى نُقُوشٍ فِي زَمَنِ التَّرَابِ

لِي بَذْرَةُ الصَّمْتِ
فِي حَدَائِقِ اللَّيلِ
وَ لِي نَبْضَةُ الوَرْدِ
تَحْتَ سَمَاءِ الغِيَابِ

لِي لَهِيبُ النِّسْيَانِ
يُغَطِّي بَرَايَا الوُجُودِ
وَ لِي نَشْوَةُ الرُّؤْيَا
فِي أَعْيُنِ المَجْهُولِ

لِي عَصْفُ الرِّيحِ
يُدَاعِبُ تَضَارِيسَ الأَلَمِ
كَيْ يَكْتُبَ اسْمِي
فِي كِتَابِ الظِّلَالِ .

عماد نصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...