السبت، 16 نوفمبر 2024

ولا نُجيبُ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

ولا نُجيبُ

أيا حُكّامَ أُمَّتِنا اسْتَجيبوا 
فإنّ الدّاءَ شَخَّصَهُ الطّبيبُ
تَبَيَّنَ بالدّليلِ وما اقْتَنَعْنا
وفي أوْساطِنا كَثُرَ النّحيبُ
نُرَقّعُ بالغًباوةِ ما اسْتَطَعْنا
ونَشْهدُ أنّهُ نِعْمَ النّصيبُ
عليكم بالمُرونةِ إنْ أرَدْتُمْ
فإنّ الحالَ وَسّخَهُ الغَريبُ
نَسيرُ إلى النواقِصِ بازْدِراءٍ
ونُسْألُ في الأمورِ ولا نُجيبُ

لِما حَولَ الرّحى دَوْماً نَدورُ
وفي إحْساسِنا انْعَدَمَ الشُّعورُ
بَكَتْ أرْحامُنا عَقِبَ انْهيارٍ
لِعائلَةٍ تَعَقَّبَها الفُجورُ
وفي مَجْرى الحياةِ أتى أوانٌ
بهِ الأنْسابُ لَوَّثَها البُخورُ
تَزَنْدَقَتِ الثّقافَةُ في بلادي
وهَبَّ الحَيْفُ فانْتَشَرَ النُّفورُ
وَسيقَ الواهِمونَ إلى ضَلالٍ
عليْهِ اليَوْمَ كالأعْمى نَدورُ

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي