السبت، 2 نوفمبر 2024

إلى رفيق الروح والحرف بقلم عماد فهمي النعيمي

إلى رفيق الروح والحرف

يا رفيقَ الروحِ فـي دربـنـا الـعـسِـرِ
نـسـجـتَ حـلمًا بـظـلِّ الـعزِّ والفخرِ

غـزلـتَ وُدًّا كـنـجـمٍ لاحَ مـبـتـسـمًـا
وفي ضفافِكَ زهرُ الوصلِ فـي زهـرِ

سـقـيـتَ عـهـدًا بـلا غـدرٍ ولا كـــذبٍ
وملأتَ قلبي بصدقِ العهدِ في السمرِ

بكل حبٍّ، بـكل صـدقٍ قـد ارتـسـمـت
آثــارُ ودِّك فــي قـلـبــي وفـــي أثـري

وقــد تـمـادى جـفـاءُ الـدهـرِ يـجرحُنا
وجـاءَ خـريـفٌ يـجـافـي صفوَنا العطِرِ

وأدبرتْ شمسُ وصلٍ كــنــتَ تـحـمـلـهُ
وغـابَ عـنّـا ضـيـاءُ الأنــسِ فـي سـهـرِ

وغدوتَ ذكرى، وعهدُ الوصلِ في خلدي
كـالبــدرِ يـشـدو عـلى الأزمـانِ فـي أثـرِ

يا صاحبَ الروحِ، عهدُ الحبِّ ما انكسرَ
مـهـمـا تـبـدَّلَ لـيلُ الـبعــدِ فـي السـفـرِ

فـإنـنـي كلّـمـا مـــرَّ الـــزمُــانُ بــنــا
أراكَ في خاطري نورًا على عـمـري

عماد فهمي النعيمي/العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...