يأتي الإنسان إلى هذه الدنيا عاريا نظيفا
لا ذنب حامل ولا خطيئة
تدور عليه الأيام منهم من يتجه طريق النور
ومنهم من يتجه إلى طريق الظلام
مهما تفعل أياديهم من ثواب خيرا
ومنهم يفعل ما لا يرضي الله فهناك حسابا
الحياة شبهتها كالمونديال ذهاب وإياب
إنما هنا إياب وذهاب
تأتي خاليا من الذنوب والخطايا
تذهب حاملا بإرادتك الذنوب والخطايا
الذي لا يعرف الأسباب كتاب الله فهو معمي العيون
أكثر في قراءة تك لكتاب الله حتى تذهب
كما أتيت تذهب إياب وذهاب
لا تحمل ذنبا ولا خطيئة
 أم اللول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق