الثلاثاء، 28 يناير 2025

برة الضمان بقلم عبدالحميد وهبه

( برة الضمان )
اللّي ماصَنش العشرة واللّي باع وخان
 واللي معاه مابقتش بتحس بأمان 
إوعاك تحاول يعني تندم يوم عليه
ومن النهاردة إعتبره صار برة الضمان 
إعتبره مُنتج وإنتهى وماعدش صالح 
مهما يحاول قولُّه مابقاش فيه تصالح 
ده اللي عِرفنا بس علشان المصالح 
خلاص قفلنا في وشُه بقى كل البيبان 
اللي ماصنش العشرة واللي باع وخان 

مش أي حد سهل يدخل يوم حياتك 
ويبقى دايماً شئ جميل من ذكرياتك 
فيه ناس وجودها كان أكيد أكبر خطيئة 
عايزين بإيدهم يكتبوا شهادة وفاتك  
اللي سنين بحالها بتضّحي عشانهم 
وكانوا قبل الكل دول حاجزين مكانهم 
بس خلاص بانت بقى نيتهم إيه 
ومن النهاردة إنتهت فترة ضمانهم 

اللي يخون العشرة صعب يؤتمن 
لو حتى كان منتج فريد غالي التمن 
بالنسبة ليا كأنه موقف وإنتهى 
ومسيري هنسى إسمه بمرور الزمن 
وخسارة إني أبيعه حتى ولو بلاش 
وهتبقى ذكرى يعيش فاكرها ماينسهاش 
ومن النهاردة هختار اللي يخاف عليا 
واللي يبيعني هعتبره طبعاً ماجاش 

بقلمي عبدالحميد وهبه







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...