السبت، 18 يناير 2025

متى يصْحو المساءُ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

متى يصْحو المساءُ

سأكْتُبُ ما أريدُ كما أشاءُ
بحِبْرٍ في تَناوُلِهِ الدّواءُ
ومنْ قلمي بذاكِرتي تراني
أجَدّدُ ما يجودُ بهِ العَطاءُ
حُروفي لا تُمانِعُ في ارْتِقائي 
فَتتْرُكُني أُسَطٍرُ ما أشاءُ
أسافِرُ في الفَضاءِ بلا جناحٍ
وفي لُغَةِ النَّوى اتّسعَ الفضاءُ
أروني أمّةً رَقَدَتْ قُرونا 
ولا أدري متى يَصْحو المَساءُ

أسأْنا للقِراءَةِ والكِتابِ
وَخُضْنا في الولائمِ والشّرابِ
نَسيرُ على البُطونِ كما الأفاعي 
وفي الأبوابِ نَرْقُبُ كالكلابِ
أضَرَّ بنا التّمَلُّقُ يا إلهي 
وزادَ هُبوطَنا وَهْمُ السّرابِ
أضَعْنا فُرَصَةَ التّعليمِ لَما 
سَمَحْنا في القِراءَةِ والكِتابِ
وها نَحْنُ انْحَطَطْنا فانْبَطَحْنا 
ولمْ نَقْدِرْ على شَقِّ الصِّعابِ
محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أَحْكِي يَا جَدِّي حَدِيثَ الْمَسَاءِ،(جزء ثاني) بقلم أحمد يوسف شاهين

أَحْكِي يَا جَدِّي حَدِيثَ الْمَسَاءِ،(جزء ثاني)     فما زالَ ذِكْرُ اللَّيالي هُناكَ   لصيفٍ يزورُنا بعدَ الشِّتاءِ   أزيزُ السَّواقِي وشَج...