مدي يديك إلى السماء
لتمسكي قلبي
الذي قد طار من بين الضلوع
ولتسمعي صوتي
و نبض محبتي
بين النجوم
لك أنادي
أنت حبيبتي
لينافس الضي المحمل بالسطوع
كم كنت أكتم صرختي
وأصارع الألم المقدر
كي أرى الأمل البعيد
بأن أراك
لأغسل الجرح المغطى بالدموع
ها قد وجدتك
ليتني ألقي عصا الأوهام
كي أعرفك بين الخيال
وبين أحلام وأمنية تتردد صوتها
لأراك حقاً واقعاً
من قبل أن يبدأ قلبي بالخضوع
أرجوك صوني لهفتي
ومناي أن ألقاك
أنت أميرتي
لا تخذلي قلبي
فروحي لم تزل للقاك
تنتظر السنين و ترتجيك
لتذوب من شوقي إليك ك الشموع
عهدي لك أني سأبقى
حولك معك إليك و منك
أسقي الروح فيك
لأجلك أبداً
ولست عليك
مدي يديك
ولتسمعي صوتي
و نبض محبتي
بين النجوم ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق