ألوذُ بها كحصنٍ
حين تُحيطُني الأخطار
تشتدُّ بي الأهوال
تقترب مني الخطايا
ألجأُ إليها كطفلٍ
تُمسِكُ يداهُ ثوبَ أُمِّهِ
متشبثاً بطرفِهِ
يخشاها إنفلاتا
فيضيعُ وتكونُ النهاية
حين تهفو الروحُ
لوقتٍ من السمر
فتتركُ الخلانَ
وتؤثرُ إليها النظر
فتكونُ سلوى المُتعَب
وتصيرُ أحلى هواية
حينَ أغضُّ البصر
عما يروقُ من حُسنٍ ومن فِتَن
وعن ساحرِ النظرات
وأكفُّ السمعَ عن مُبدَعِ الكلماتِ
فتكونُ عيناكِ سمعي ومرآيا
فلا تأخٌذْكِ الظنونُ حبيبتي
فما لقلبي من قُدرةٍ على فُرقةٍ
وما لعيني بتوقفٍ عن رمقةٍ
فلإن فعلتُ فقد ضللتُ
وخابَ مسعايا
عيناكِ مأوايا
بقلمي / خالد جمال ١٩/١/٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق