الخميس، 30 يناير 2025

أحلام بقلم خديجة علي زم

 " أحلام " 


 تعبت أنه كلما

حنت ذاكرتي لحلم 

انسحبت منه الحكاية 

و تحول لسراب دون " راء "


فأغمضت عيني 

عل الرؤية تعود 

فقالت : ما أنت بعابر !


" الأحلام "

جامعة غامرة 

و ما ولوجنا إليها 

إلا لأن فينا ضعفا 

هي ملاذه و أمانه 


جملة أسماء 

خمرة اعترافات 

مرايا أشخاص 

خيالات و أمكنة 


أي زمان أباح العشق فأعياه ؟؟

سوى فيها !!

و حير المرغوب 

حين أطلقه و هو المطلب ؟؟!!


فخذ شفاه القلوب " برفق "

و تلطف " يا عشق الحائرين 

أن تصيبها ؛ فلا تشفى !!


ملأت الأنحاء " عيونا "

و قد أظلمت بها الدنيا 


فثم فيك " عطر " 

" دون إذن " يسود كل مسام 

بالغك يا أيها المبعد 

عن متاهات الوله 

إن تجاهلته !!

و مالئك لو سلمت له 


و أنى لك في الحالتين 

و إن نذرت لنفسك " صونا " ؟؟!!

أنى لك ؟!

ألا تتغشاك لذة العشق ؟؟!!

فتأثم 

في رؤى صحوة 

أو عالم أحلام ؟؟؟!!!


خديجة علي زم 

20/12/2024





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...