الثلاثاء، 28 يناير 2025

أُنثَى الرّياحِ بقلم فؤاد زاديكى

أُنثَى الرّياحِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

أُحَلِّقُ في الخَيَالِ على جَنَاحِ ... لِأعزِفَ لحنَ حُبِّكِ في صَباحِي

فَمُذْ خَفَقَ الفُؤادُ بِنبضِ عِشقٍ ... أٌحِسُّكِ في قَصَائِدِيَ المِلَاحِ

نَظَمْتُكِ بالخَيَالِ قَصِيدَ عِشقٍ ... فَصارَ القلبُ يَشعُرُ بِارتِيَاحِ

أُصَوِّرُكِ الحياةَ بكلِّ رُوحٍ ... و لينِ مَحَاسِنٍ بِرؤَى انسِرَاحِ

فَيملَؤنِي حُضُورُكِ اِنْتِعَاشًا ... و أشعُرُ بِالمَسَرَّةِ و انْشِرَاحِ

لأجلِ عُيُونِكِ اجتَهدَتْ حُرُوفِي ... فأطلَقتِ العِنَانَ إلى الكِفَاحِ

فَلَمْ تَخِبِ المَسَاعِيَ في بُلُوغٍ ... لِرَسمِكِ لوحةً لِغَدٍ مُتَاحِ

شَرِبتُ النّخْبَ مِنْ قَدَحِ الأمانِي ... فأدمَنتُ الرّحيقَ وَ مَا بِصَاحِ

لقد شُفِيَتْ نِهائِيًّا جِرَاحِيَ ... فَعادَ الطِّيبُ مُنْطَلِقًا بِسَاحِي

دَعِ الإبداعَ يَشْمَخُ في سُمُوٍّ ... فَهذا السِّحرُ مِنْ أُنثَى الرِّيَاحِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...