(من شعر الشباب أثناء فترة الدّراسة قبل 50 سنة).....
الطَّعْنَةُ النَّجْلَاءُ قَضَّتْ مَـضْجَـعِي
بِتَحَيُّـرِي فِي ذَا الـدُّجَى وتَوَجُّعِي
ورَمَتْ فُؤَادِي بِالسِّهَامِ ورَشَّقَتْ
مِـقَـةَ الـتَّـصَبُّـرِ مِنْ جِـهَاتٍ أَرْبَـعِ
وبَـدَتْ تُـهَـدِّمُ بِالـشُّجُونِ بِـنَـايَـةً
سَكَنَ النُّـهَى فِي صَرْحِـهَا المُتَرَفِّعِ.
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ مِثْلَ جَمَالِهَا
بِـحَـنَانِـهِ، يُـدْمِـي مَـجَامِعَ أَضْلُـعِي
مَا كُنْتُ أَعْـلَـمُ أَنَّ خَلْـفَ مَلَامِحٍ
مَـحْبُوبَةِ الـقَـسَمَاتِ رُوحَ مُـضَيِّعِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ مِثْلَ تَصَبُّرِي
ونُـهَايَ، بَلْ وحُشَاشَتِي وتَوَرُّعِي
يُلْقَى عَلَى صَـخْرِ الضَّيَاعِ ويَنْتَهِي
فِي عَالَـمِ الـنِّـسْيَانِ، رَهْنَ تَـقَطُّعِ
فَأَعِـيشُ فِي دُنْـيَا الـغَرَامِ مُشَـرَّدًا
أَوْ أَنْزَوِي لِلْـهَمِّ، أَسْفِكُ أَدْمُعِي
وأَعِيشُ مِنْ دُونِ الأَنَامِ بِحَسْرَتِي
مُتَقَطِّعَ الأَوْصَالِ أَخْرَسَ لَا أَعِي.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق