حيرتني فيك وأنت مِنِّي
ورجائي فيك ألاَّ تدعني
يقول عقلي بأنك قلبي
وفيك منايا وحسن ظني
كم ناجيت الليالي وشوقي
وكم كان حنيني يتعبني
لكنني صابرٌ على البع
د وبعدك ظالمٌ كالتجنِّي
ولست بالمارق غير أني
وفيٌّ لما كان منك ومنِّي
وأن بي ما يكفي عمراً
شكواي والنجوى والتمنِّي
يعذِّبُ روحي بنار الهوى
لظى هجرانٍ وبعدك عني
فقل لي هلاَّ تعود يوماً
وأعود كما أنا أو كأني
تعاتبني فيك مواجعي
فلا تُجبني بالصَّدِّ عنِّي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق