الجمعة، 17 يناير 2025

أُسافِرُ بالحُروفِ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

أُسافِرُ بالحُروفِ

سأنْشُرُ ما اقْتَطَفْتُهُ مِنْ خَيالي
على متْنِ البَهيمِ منَ اللّيالي 
أُسافِرُ بالحُروفِ إلى عُصورٍ
تأبَّطَتِ الرّفيعَ منَ الجمالِ
أَساورُ سِحْرِها تِبْرٌ ونورٌ
وبالشَّفَتيْنِ قدْ أسَرتْ خيالي
تُغازِلُني فأُبْحِرُ في هواها
لأسْبَحَ عابراً فلكَ الجَلالِ
ولي في المُفْرداتِ بناتُ فِكْري
بِهِنَّ الحَرْفُ يَطْمحُ في النّوالِ

أُفَتِّشُ في البُحورِ عنِ القوافي
وأبْحثُ في البيانِ على اخْتِلافي 
أحاوِلاً جاهداً ومعي يراعي
مُغالَبَةَ التّعَثُّرِِ بِاحْترافي
لِساني في التّلاوةِ سَلْسبيلٌ
ونُطْقي يَسْتَقيمُ لدى انْعِطافي 
كأنّي للغِناءِ أميلُ مَيْلاً
بِجَعْلِ النَّظْمِ مُخْتَلِفَ القوافي 
وهذا الطّرحُ في شِعْري جَديدٌ
 سيَرْقى بالقريضِ إلى التّعافي

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أصداء بقلم محمود حسانين الأمين

قصيدة: أصداء الدهرُ صدى آيةٍ عوالمُ نفسك آيةٌ تلاوتُها تعيدُ المعنى وتزدادُ الحبكةُ تعقيدًا حتى تفهمَها، تعرفَها، فتُطاعَ، وتُشكِّلَ جنتَك. ...