الجمعة، 17 يناير 2025

يارادعَ العدوانِ بقلم سمير موسى الغزالي

( يارادعَ العدوانِ )كامل
بقلمي : سمير موسى الغزالي .

لمّا سَمَوْتُ عن الأذى بصفاتي
نصبَ الوُشاةُ شِراكَهم لحياتي

ياقاتلَ الآمالِ في بَتلاتِنا
يازارعَ الأشواكِ في شُرُفاتي

أرأيتَ قلبي بالقيودِ مُكَبَّلاً
وشممتَ عِطرَ العزِّ من كَبَواتي

أرأيتَ أُمّاً قد نَعَتْ فَلْذاتَها
وأباً يُزيحُ الموتَ بالدَّعَواتِ

وأخاً وأختاً حُرِّقوا بنقائهم
والمجدُ يَمدحُ عِزَّتي وثباتي

ياكاتبَ التَّقريرِ يامُتَنَصِّتاً
أسمعتَ نَوحَ الذُّلِّ تحتَ رحاتي

لو ذُقتَ يوماً من مدافنِ حقدِكم
لمدحتَ عزرائيلَ والنَّزَعاتِ

أفبالخيانةِ يا خؤونُ رميتني
وأذقتني مُرَّ السُّجونِ العاتي

وقطعتَ أجنحةَ الكرامةِ حاقِداً
هَجَّرتَني في موطني وشتاتي

وزرعتَني في الأحمرينِ وِشايةً
في صَيدِنايا مرتعَ الأمواتِ

وكسرتَ منقارَ الحياةِ تَجَبُّراً
عبثاً أُداري حِكمتي وثَباتي

نَدَبَتْ فلسطينُ الحبيبةُ حَظَّها
لمّا رأته دَمَاً على الحُجُراتِ

أنسيتَ أنَّكَ يا بريءُ قتلتني
وعزفتَ لحنَ النَّصرِ فوقَ رُفاتي

أنسيتَ وانْتَعَلَتْ ذُيولكَ موطني
عبثاً يُدَنِّسُ ذلُّكم روضاتي

أنسيتَ أنّي لن أموتَ وثورتي
نارٌ على الطُّغيانِ في جنّاتي

فاهنأ بذُل الخائنين وكيدهم
فالنّصرُ عطَّرَ فرحتي وحياتي

يارادعَ العُدوانِ طُهْرُكَ فاتحٌ
عِنْدَ الطَّغاةِ وأعندَ العتباتِ

للحقِّ جيشٌ لا يُردُّ أوانُهُ
ولعدلُ ربّي كلَّ يومٍ آتِ
الأحد 12 - 1 - 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...