الجمعة، 17 يناير 2025

ألقيت عليك سلام الهوى بصمت بقلم محمد شايب

ألقيت عليك سلام الهوى بصمت يا كل حالي
فكيف حالك يا بدر في الحالكات من الليالي
إن كان الحياء يمنعك عن ردا فأنا لا أبالي
وان كان وراءه نفور فقلبي منه يتالم ويعاني
يا من أمطر هواك قطرات الندى لواحات فؤادي
كيف حالك يا كل حالي وهل تعلم بحالي
ام أن هدهد هواك لم يحمل لك خبر عن ودادي
يا من جعلتني ضد جيوش شوق وحيدا مع أحزاني
اشتقت لهمسك اشتياق الندى لحقول و براري
اشتقت لمرور خيالك يحمل غيث لواحة وجداني
فلما جفاء وكل نبضة من النبضات لك تنادي
اقبل وتعالى لارى في قسمات عينيك جواب لسؤالي
محمد شايب 
الجزائر 15/02/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...