فَغرُّ كلامي أنَّهُ مُحسِنٌ خَيْرُ
وحسبي بأنَّ الشعر أجدى مرادهُ
بهِ القلب أهداني خَيَاراتَهُ الفِكْرُ
ليَ الصبر في قلبي وإنْ كان حلمهُ
حساء المعاني في مِتْنِهَا غَدْرُ
وفيما عفافُ الشعـر تزهو بغايتي
فما في مدى الأشغاف الصدّ والعذْرُ
فقلْ لي أجلّ النّصح في مثل عالمٍ
فليس لنفسي في احتمالاتها الهجرُ
تَجملتُ من حاجات قلبي هدايةً
وقبل احتواءُ اليُسر قابلني عسرُ
أنا يمنيُّ الرُّوح في كـل طـالـعـي
فليس إليَّ في سجــايـاهُمَـا القِفْرُ
ولكنني في الله أبحرتُ مطمعاً
فؤادي لَـهُ يرجو ثمَـــالاتَهُ العُــمرُ
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق