قالت :
هل تعلم ان كتاباتك تبهرني
حين اقرأ تلك العبارات والجمل ،
ينتابني شعور غريب واحلق في خيال جميل
سألتها ، بماذا تشعرينَ حين تقرأين كتاباتي ؟!
قالت: إجمالاً حين أقرأ لكَ أشعرُ برعشةٍ لذيذةٍ تجتاحني فجأة، وإحساس جميلٍ مفعمٍ بالأمل والحب واللهفة يغمرني كلي ، أشعر بذاكَ النوع من الحنين المفرط الذي يشعرُ به المرءُ أحياناً دونما سبب لشخصٍ ما يجهله أو لشيءٍ لا يدرك كنهه ، أشعرُ بالغيرة والحسد والغبطة، كلها في آنٍ واحد. أشعرُ، لسبب لا أفهمه، أو ربما أفهمهُ جيداً، بأنني أريد أن أكون مكان تلك المرأة… أن يحبني أحدهم بهذا الشكل والكم والطريقة… أنُ أعيشَ ذلك الشعور ولو لمرةٍ واحدة.
قلت: كلُّ هذا والنص ليس موجهٌ لكِ؟! كيف لو كان موجهاً لكِ إذن؟!
قالت: نعم، كلُّ هذا وهو ليس موجهٌ لي!! هل تريدُ أن تعرف ماذا كنتُ سأفعل لو كنتُ مكان المرأة التي تكتبُ لها كل يوم من اللحظة التي عشقتها فيها؟!
قلت: ماذا؟!
قالت: كنتُ سأموتُ كل ليلة من ارتفاعِ نسبة السعادةِ في دمي، ثم استفيق في الليلة التالية وأنا كلي شوق كي أموت من جديد ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق