الجمعة، 28 فبراير 2025

ذات صمت بقلم راتب كوبايا

ذات صمت
هايبون

ذات صمت
لم لا تبادر في السؤال؟
قالها بحرقة فتكت بناصية صلب الموال
وكلما بادر الهواء أجاب ريح الجفاف باختصار 
 أضاف شقيق الروح ؛ كيف ادرر الأمطار
ألا ترى كم يغمرني القفار!
ما ذنبي الذي اقترفته في تعثر المسار؟
- لا جواب ولا تعليل أسباب..
خيبة زنّ الذباب.. تطرق بعضها الأبواب
على مصراعيها تجلد ذاتها.. وتعود للصمت.

يا للانهمار
المطر على المطر~
يفيض البقعة سيلان 

راتب كوبايا 🍁كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...