مرت السنيين بسرعة على راغب، ووجد نفسه في عقده الخامس، ولازال لم يحقق ولو جزء يسير، من طموحاتة وأحلامه. كثيرة هي الفرص التي أضاعها، ربما كانت ستكون منعطفاً في حياته، لو استغلها بالشكل المطلوب. راغب شخص فريد ومتفرد، هو ليس نسخة بشرية متكررة، ولا يؤمن بما يؤمن به القطيع، يقرأ كثيراً، يفخر كونه يملك مكتبة، لا يملكها غيره.. غيره لا يقرأ، ولا يملك ولو كتاباً واحداً.. يسخرون منه.. يسخر منهم.. القطيع يساق إلى المسلخة.. راغب الناجي الوحيد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق