عندما يجتاحني الحنين،
أحب أن أتكلم مع نفسي،
أفهم محاوري، ومستقيماتي،
أعيش مع زلاتي، وأنكسراتي،
أفرغ شحناتي، على وسادتي،
خارطة الروح، وأنشقاقتي،
أحيانا أجد نفسي ، تائهة،
في دهاليز وأزقة مالها من مخرج،
أتمرجح بين أفكار من الخيال،
ليس لها من الواقع رفيق،
أنكسر بين ضوء صمتي،
على دورق مغلق الأحكام،
به فسيلة صغيرة لاترى الشمس،
تنمو براعمها على ماء،
خالي من أكسجين الحياة،
لأكون طير سجين ،
أنام على وسادتي، أحلم،
أني أطير في السماء، كالطير الكبير،
يشتاق أن يحلق كنورس متغطرس،
بأبهى حلل قوس قزح والألوان،
لايهاب أرتفاع الغيم في السحاب،
يفادي الجبال والمرتفعات،
لايدري بأي سماء يطير،
وأي أرض يقع منكوسا ،
على منقارة ،دون حدوث أصابات،
لأجد نفسي في حلم آخر ،
أني أصعد إلى قمة الجبل،
والصخر يدمي قدمي الحافية،
يتكئ على ظهري حملا ثقيلا،
على جبل الأماني العنيد؟,
ومازلت أعاني مشقة صعود الجبل،
عله يفسر حالي ،
وأنا في حرباء الزمن
الذي يتلون على منعطفاتي،
ولا يوجد لي لون موحد لحال نفسي ،
أعيش متناقضات، اللون وعكسه،
الضوء وظله،
أشتاق أن أكون نفسي،
الورد وعطره ٠
قلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق