فقد نجحتَ بتِيهتي وضِياعي
وخانك الأيمانُ ببعضِ وساوسٍ
إلى خبايا الزيف حيثُ افاعي
بلا ضمير ٍكنتَ ضدي مُقبلاً
ومدبراً للحقِ فيها وساعي
بأيِّ جرحٍ اشتكيك لخالقٍ
فهذا يشكو وذاكَ قبليَ ناعي
لِم استخفوا بعقلكَ وبقلبكَ
حرقتَ نصفي وهُم اتموا ذِراعي
إذا خزنت الغيضَ انت مشاركٌ
وفيك كّل الظنِّ كان وداعي
سعيتُ جداً ان أُعيدك لي هُنا
فقال قلبي اليهِ مامِن داعِ
:::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي 31/1/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق