ذابت الحروف بغيابك
ولم يبق إلا عطر اللقاء
أكان هو آخر وصال بيننا
حفيف ورق الشجر به تعطر
وتراقص بذكرى أول الموعد
أتساءل عن تصحر العشق
تراءى الشجن مقبلا كإعصار
فيه نار أحرقت كل يافع
إلا عطر يتجول في الأرجاء
يمازح الفؤاد كأنه مرهما
يداوي جراحا دونك لا تلتئم
كم انت قاسيا أيه البين
لولا بقايا الياسمين لقلت
أنا في اللحد متوسدا حرقة
طالت بغياب كسر كل نفس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق