الاثنين، 3 فبراير 2025

في حضرة النرجس بقلم خديجة علي زم

" في حضرة النرجس " 

 تعلو نفحات
  من عطر شتائي 
لا يقاوم

تغمرنا فرحة  
لا نعرف سببها 
لا حدود لها 

تأسرنا بلاغة فوحه 
فكأنما 
غادرنا المكان و غادرناه !!!
لأين لسنا نعرفها ؟؟!!!

تخرج المعرفة عن مسماها 
ليستيقظ فينا 
ألف سؤال و سؤال 

أما الجواب 
فما عاد يهمنا !!!

طالما أننا 
في العطر المقيم 
قد غرقنا 

في حضرة النرجس !!

خديجة علي زم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...