كيف أصبحت ْ دموع ُ الشكرِ و الفخر سجادة للصلاة ِ و الإيمان؟
خلف الدعاء ِ قلوبٌ..و آية للوعد ِ البرتقالي و صورة للشوق و الحرية
لم ير العشق ُ الفدائي أجمل من سيرة ِ الأرض تلهج بها تحت أشجار الله قراءات ُ الطواف ِ الموحّد و هتافات الروح و السنديان
أوصت ْ عيون ُ النصر ِ على ضياءات ِ الإبصار الشمولي في ساحة الصقر ِ و الجورية
وراء النداء دروب ٌ و دماء غزية و صيحة للبحر و مواجد للفقد ِ و خيمة منصوبة في مدى التذكار و الركام
لا كلام للرمل خير من مساحة ٍ للقول اتسعت بها فصاحة الزند و التبليغ في الحارات ِ و الأحياء و الميدان
تمددت ِ المواقيت ُ الخصبة و تأهبت ِ الأناشيدُ الزيتونية و تراجعت الرياح ُ الدخيلة و صفّق َ المجد ُ للأسرى و ابتهجت العناقات ُ القدسية
و مضى الصعود ُ الكنعاني يستقبل ُ أسماء َ الورد و أفلاك َ البقاء الحر و أقمار َ البهاء الطليق و أنسابَ الجوارح و المقام
كيف أضحيت َ يا هذا الفيض الهلالي و الحزن و الأيام في ضفة العهود السرمدية ؟
رسم َ البعاد ُ دوائر َ الرصد ِ العاطفي كي تلتقط َ أنفاس َ المعاني من صدري العربي عاشقة ٌ النرجس و النعناع الرمزي و الزعتر الوطني و الأحلام
لم اشتر الوقت المعرفي و التبغ الهجين إلاّ لبسمة التفسير الفستقي و رداء فتنة الأصوات الزنبقية
غمرت ُ قامة التأويل القرنفلي بماء القبلات ِ النهرية و قلتُ , هذا أوان الحب و الإعلان
فوق المجال ِالأسطوري باشقٌ أطاح َ بخرافة ِ السجّان المستعمر بقبضات الفداء الناري و جرأة الكمائن و الأذرع و الصِدام
اشتاقت الأوصالُ و الأجيال ُ التي كبرتْ في الزنازين و المنافي لرائحة الأمهات و نكهة خبز الطابون و الأهازيج القمحية
قرأت ِ الأعراسُ من أعين المرابطين , فتيقنت ِ الأشجان ُ من رجعة الآمال في مواكب الصبح ِ المصيري و تقاويم الفرسان
عطر الحبيبة لم يأخذ الحقل َ من كلماتي دون المرور على أصل التجذر و الغرام
أصغيت ُ لظبية ِ الوجدان قبل أن تستمع شهقة ُ البوح ِ و التشبيب لأنباء الكرز الساكن في أعالي التوق و القباب المشمشية
كيف أخذت ُ لي..ما أخذت ُ لها و أنا أزيح ُ ستائر َ الصمت ِ عن واحات ِ الأحاديث التي احتفت ْ بما صنعته النجوم و القوافل للانتظارات و الانتماءات و مشاهد الميدان
خلف الجواب تراب ٌ..فلا هجرة للأصل ِ و البيت و التاريخ و أواصر اللقاءات ِ و المواريث القدرية و أنساغ التخلق الملائكية
سليمان نزال
Synes godt om
Kommenter
Del
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق