الثلاثاء، 11 فبراير 2025

أضغاث أحلام بقلم عواطف فاضل الطائي

(أضغاث أحلام)
أين أنا من هذا
وأين أنت
هل كان يحبها من غير قيد أو شرط مثلها
اخيرا عرفت ان قلبه اصبح كبئر جاف
ولكن لا زال هناك شيء يلامس قلبها برغم صفعات الزمن
وتبقى بين بقايا ذكريات تأسرها
ويبقى قلبها ينبض بأسمه
شعور لا تستطع الخلاص منه
ويبقى عندها كطيف ذكرى
ويبقى له في القلب مكان
لا زالت تنتظر قرب المسافات
لم تعد تعرف حدود لمشاعرها
واصبح التفكير به كأنوار مدينة بعيدة
يا لها من أضغاث أحلام تعيشها مرغمة
          #عواطف فاضل الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...