..
الى الشاطىء
...كيف نفعل شيئا ...
وماذا نعارك خارج البحر
....ونحن بعيدون عن الموج....
...ذهبوا في البحر جميعهم
وغابوا في الجزُر
يبحثون عن الجواهر
وأنا وأنت اعادتنا الأمواج....
وإلى اليوم انا وأنتَ
مازلنا نقف ....ونشاهد .....
ولا نفعل شيئا
.......
..لك مركب… فإذا تكسّر ....
لا بحرَ لك ولا أسفار
. .ولكن
...من دخلوا البحر وغابوا فيه
لم .....يلقَوا عاصفة....
....فلماذا....العواصف ....في دربي
أنا وأنت ..
.
.
.عبدالحليم الطيطي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق