ــــــــــــــــــــــــــــ
كَلامٌ مِن نَبِيلٍ فِي عُسَيلِ ... جَمِيلٌ مِن جَمِيلٍ فِي جَمِيلِ
أَدِيبٌ بَارِعٌ مَعنًى وَمَبنًى ... رَصِينُ الحَرفِ مَا لَهُ مِن مَثِيلِ
نَدِيمٌ سَامِرٌ مِن غَيرِ خَمرٍ ... رَفِيقُ الأُنسِ في لَيلِي الطَّوِيلِ
يُجِيدُ عَلَى الرَّبَابِ العَزفَ وَترًا ... يُجِيدُ الشِّعرَ وَالنَّثرَ الجَمِيلِ
قَرَأتُ النَّصَّ وَاحِدَةً وَأُخرَى ... وَثَالِثَةً وَرَابِعَةً قَلِيلِي
فَأَعجَبَنِي بِنَاءُ النَّصِّ حُسنًا ... وأَعجَبَنِي بِأَلفَاظِ العُسَيلِ
فَزِدتُ قِرَاءَةً مُتَمَتِّعًا فِي ... نَهَارِي عَدَّهَا وَكَذَا بِلَيلِي
قَرَأتُهُ بِضعَ مَرَّاتٍ نَهارًا ... وَلَيلًا وَالضِّيَا قَمَرٌ دَلِيلِي
فَلَم أَجِدِ الكَلَامَ بِغَيرِ مَدحٍ ... وَلَم أَجِدِ الثَّنَاءَ لِذِي البَدِيلِ
ــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق