السبت، 1 فبراير 2025

النَّدِيمُ بقلم محمد جعيجع

النَّدِيمُ :  
ــــــــــــــــــــــــــــ 
كَلامٌ مِن نَبِيلٍ فِي عُسَيلِ ... جَمِيلٌ مِن جَمِيلٍ فِي جَمِيلِ 
أَدِيبٌ بَارِعٌ مَعنًى وَمَبنًى ... رَصِينُ الحَرفِ مَا لَهُ مِن مَثِيلِ 
نَدِيمٌ سَامِرٌ مِن غَيرِ خَمرٍ ... رَفِيقُ الأُنسِ في لَيلِي الطَّوِيلِ 
يُجِيدُ عَلَى الرَّبَابِ العَزفَ وَترًا ... يُجِيدُ الشِّعرَ وَالنَّثرَ الجَمِيلِ 
قَرَأتُ النَّصَّ وَاحِدَةً وَأُخرَى ... وَثَالِثَةً وَرَابِعَةً قَلِيلِي  
فَأَعجَبَنِي بِنَاءُ النَّصِّ حُسنًا ... وأَعجَبَنِي بِأَلفَاظِ العُسَيلِ 
فَزِدتُ قِرَاءَةً مُتَمَتِّعًا فِي ... نَهَارِي عَدَّهَا وَكَذَا بِلَيلِي 
قَرَأتُهُ بِضعَ مَرَّاتٍ نَهارًا ... وَلَيلًا وَالضِّيَا قَمَرٌ دَلِيلِي 
فَلَم أَجِدِ الكَلَامَ بِغَيرِ مَدحٍ ... وَلَم أَجِدِ الثَّنَاءَ لِذِي البَدِيلِ 
ــــــــــــــــــــــــــــ 
محمد جعيجع من الجزائر ـ 24 جانفي 2025م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...