السبت، 1 فبراير 2025

نَظْمٌ مَهيبٌ بقمحمد الدبلي الفاطمي

نَظْمٌ مَهيبٌ

بِوَجْهِ الصُّبْحِ يَتّضِحُ النّهارُ
ونَحْوَ النّورِ يَتّجِهُ المَسارُ
تَسيرُ بنا السُّطورٌ إلى ضِفافٍ
كأنّ الحَرْفَ يَحْمِلُهُ القِطارُ
سألْتُكَ يا شَبابُ فلمْ تُجِبْني 
وكبفَ يُجيبُني البلَدُ القِفارُ
تَيَتَّمَتِ البلاغَةُ في زَماني 
وفي تَدْبيرِنا انْقَلَبَ القِطارُ
نُحاوِلُ أنْ نَقومَ وما اسْتَطَعْنا 
وعنْ إعْرابِنا انْحَرَفَ اليَسارُ

سأقْتَحِمُ المواهِبَ بالبيانِ
على مَتْنِ المُطيعِ مِنَ البنانِ
حروفي سِحْرُها نَظْمٌ مَهيبٌ
وَدَيْدَنُها التّوَغُّلُ في المعاني 
تَسوقُ شُعاعَ بَوْصلتي بِفِقْهٍ
بهِ القُرْآنُ شَعْشَعَ في زَماني 
بلاغَتُهُ اسْتَنارَ بِها بَيانٌ
تَجاوَزَ بالهُدى أُفُقَ البيانِ
وهذا واقِعٌ لا لُبْسَ فيهِ
تَفَوّقَ بالخُلودِ على الزمانِ

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...