الاثنين، 3 فبراير 2025

إليكِ بقلم محمودعبدالحميد

.. إليكِ ..
إليكِ بَعضِي وكُلّي
إليكِ تِرحَالي وفيكِ حِلّي وجَمالي
فأنتِ كَنيسَتي حين تَقرَع لعِشقِيَ
الاجرَاس
ومِحرَابُ اُقيمُ فيه طقُوس عِشقي
وقلبُكِ مَسجدَآ لرَاحَة رُوحي حين
الصَلاةِ لحُبِك
يا امرَأةَ أرهَقنِي حُبُكِ ووَلى الصَبرُ
فَثَورَةُ الشَوقِ تُعَرّي جُنُوني وتَرمِيني
إلى عِنَاق مُنتَصف الحَنين
فلا اُريدُ إتسَاعَ الأرض بل ضِيقَ
حُضنِك
 أيتُهَا المُخبَأةِ في ثَنَايَا رُوحي
أشتَهي قُربَكِ وعَبَقُ من أنفَاسُكِ 
ورَائحةَ عِطرَكِ ودِفء عِنَاقِك
وعُمرَآ بين أحضَانِك
..بقلمي.. محمودعبدالحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...