الاثنين، 10 فبراير 2025

صُحبَةُ الْكُتُب بقلم سلوم احمد العيسى

-صُحبَةُ الْكُتُب-
يا أيٌّها الحَظُّ ساعِفْني إلى الأًرًبٍِ
                مَلَلْتُ مِنْ صُحبَة الأقلامِ،والْكُتُبِ
وَهَاتِفِ الشِّعْرِ يَحْدوني إلى سَفَرٍ
                      يَنالُنِي مِنْهُ جَمُّ الشَّكِّ،والتَّعَبِ
مانِمْتُ يَوْمَاً قَريرا غَيْرَ مُضْطَهَدٍ
               ولا حَظِيْتُ سِوى بالْوَهْمِ،والْوَصَبِ
مُذْ حِقْبَتَيْنِ،وجُرحِي نازِفٌ َألَماً
                   ولا رُقاةَ،ولا التَّرْياقُ في جُعَبي
لا أَدْفَعُ الحُزْنَ إلَّا بالقَريض،وَمَا
             يْجْدي لدفْعِ الضَّنى..سَامٍ مِنَ الأَدَبِ
مُهَدَّدٌ،وَرِهابُ الرَّوْعِ يَجْلِدُني
               وخائِفٌ مِنْ خُطوبِ الدَّهْرِ،والرِّيَبِ
أَلُوْمُ نَفْسِي لأسْبابٍ ُألفِّقُها
                   ظُلْماً لِنَفْسي،وَأَحْياناً،بِلا سَبَبِ
عَيْشُ الكَفافِ مُحالٌ سابعٌ،وَلَهُ
                 أديمُ سَعْياٌ كَؤُوداً غَيْرَ مُقْتَضَبِ
قَدْ كانَ لِي مُذْ سِنيْنٍ عِدَّةٍ سَلَفَتْ
                  في الشِّعْرِ مُلْتَجَأٌ مِنْ شِدَّةِ النُّوَبِ
مَواعِظُ النَّاسِ،لا أَعْرُو لَها أُذُناً
                ولا المَلامُ،ولا الإِسْهابُ في الْعَتَبِ
لازادَ،لامَاءَ؛لا أصْحابَ أصْحَبُهُمْ
                   لاشَيْءَ إِلَّا الَّذي أَلْقاهُ مِنْ نَصَبِ
بَيْنِي،وبَيْنَكَ فَرْقٌ؛لا الْتِئام لَهُ
                  ما عِشْتُ،أوْ أنْأَتِ الْأَقْدارُ مُغْتَرَبي
كَالْفَرقِ بَيْنَ الليلِ،والصُّبْحِ المُنيرِ،كَما
                والفَرقِِ بَيْنَ رِغابِ النَّفْسِِ،والرَّهَبِ
أَمَّا المَسافاتُ تَبْقى جِدُّ شاسِعَةً
                     كَبُعْدِ تونِسَ عَنْ يافا،أو النَّقَبِ
لاتُسْهِبَنَّ بُعُتْبى،فالزَّمانُ يَدٌ
                    عَلَيَّ دُوْنَ بَنِي الأَعْجامِ،والعَرَبِ
يُقارِبُ الشَّكُّ أََنْ يُدْني ِإلَيَّ صَدَىً
                 لمُفْرَداتٍ عَرَتْها جَفْوَةُ الْخَشَبِ
مَعادِنُ النَّاسِ شَتَّى لا مِراءَ بٍذا 
            وَالزَّْيفُ مِنْها،ومِنْها مَعْدِنُ الذَّهَبِِ
بقلمي : سلوم احمد العيسى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...