الثلاثاء، 11 فبراير 2025

أُحِبُّ ثقافَتي بقلم محمد الدبلي الفاطمي

أُحِبُّ ثقافَتي

أُحِبُّ ثقافَتي حُبّاً أنيقا 
وأعْشَقُ أنْ أظَلَّ لها رَفيقا 
أُقَبِّلُ سِحْرَها نَظْماً ونَثْراً
فأشْعُرُ أنّني أحْيا أنيقا 
تُعَلِّمُني الفصاحَةَ في لِساني 
بلاغَتُها تُعَبِّدُ لي الطّريقا 
فأعْدو فوقَ سَطْري مُسْتَريحا
كأنّ الحَرْفَ أصْبَحَ لي صَديقا 
أحِبُّ ثَقافَتي حُبّاً فريداً
بهِ الأرْواحُ تَبْتَكِرُ الرّقيقا 

أحبُّ ثقافتي أدباً ودينا 
بها القُرْآنُ رقّى العارفينا 
أنارَ لنا الوُجودَ بِنورِ عِلْمٍ
فكانَ لِفِقْهِنا عِلْماً يَقينا
كلامُ اللهُ عَلَّمَنا عُلوماً
بها الآفاقُ تُوشِكُ أنْ تَلينا
تباركَ رَبُّنا صَمدٌ عليمٌ
يُعَلِّمُنا الهُدى أدباً ودينا
وفي لُغَةِ الخُلودِ وجَدْتُ نفسي
أسيرُ على صِراطِ المُلْهمينا 

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...