أُحِبُّ ثقافَتي حُبّاً أنيقا
وأعْشَقُ أنْ أظَلَّ لها رَفيقا
أُقَبِّلُ سِحْرَها نَظْماً ونَثْراً
فأشْعُرُ أنّني أحْيا أنيقا
تُعَلِّمُني الفصاحَةَ في لِساني
بلاغَتُها تُعَبِّدُ لي الطّريقا
فأعْدو فوقَ سَطْري مُسْتَريحا
كأنّ الحَرْفَ أصْبَحَ لي صَديقا
أحِبُّ ثَقافَتي حُبّاً فريداً
بهِ الأرْواحُ تَبْتَكِرُ الرّقيقا
أحبُّ ثقافتي أدباً ودينا
بها القُرْآنُ رقّى العارفينا
أنارَ لنا الوُجودَ بِنورِ عِلْمٍ
فكانَ لِفِقْهِنا عِلْماً يَقينا
كلامُ اللهُ عَلَّمَنا عُلوماً
بها الآفاقُ تُوشِكُ أنْ تَلينا
تباركَ رَبُّنا صَمدٌ عليمٌ
يُعَلِّمُنا الهُدى أدباً ودينا
وفي لُغَةِ الخُلودِ وجَدْتُ نفسي
أسيرُ على صِراطِ المُلْهمينا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق