أسافر في مدن..الخيال
على كتف غيمة
جامحة
انسلخ مني
اتوه في تفاصيلك
ارفل بالهذيان
اتسلق حبال الأشواق
اغتسل بأمطار النشوة
خلف تلك الغيمة
إلى اخر مدينة من زمن الحب
إلى العصور الخالدة
اتحسسك كفصل سقط من مكتبة السرمد
يحمل معه الأسرار
اسرار الكون
عن أساطير العشق
وحكايات الجنون
التي تروى ولا تفنى
اتذوق حروف اسمك
التي نقشتها في فمي
بين السطور
تحملني معها
بين طلاسم الهمس
إلى عالم لا يدركه إلا من تذوق الهيام
في ابسط تفاصيله
واصبحت اعيش ضميرا متصلآ بك
كأنك الحبر الذي يفيض على أوراقي المتعطشة
تعيد تعريف الوله بمفردات
لم يسبق لها
تسطر في اعماقي ميثاقآ لايندثر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق