إني وخُلُقي في النفوس مقامَهُ
ما زالَ..مهما حــاول السفسافُ
فأنــــا الذي رفع البيـان لعمرهِ
وأقام فوق حـــذارهِ الأشغـافُ
ولقد كتبتُ وعينُ ناصيتي التُّقى
وحروف شعري حِكمةً وعفافُ
ليس الروائع بالمجامع حولها
إن الروائع حِنكةً وحَــفــــافُ
قلْ للذين على الذنوب نزيفهم
ما فاز شعراً باطلٌ طــــــوَّافُ
ليس الذي في نفسهِ إحسـانهِ
مثل الذي في نفسهِ الإسفـافُ
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق