وتَنَفَسَ الصَعدَاءَ قلبي حينَهَاّ
لَمّا أفَاقَت في الهَوى من نَومِهَا
والدِفءُ عَادَ سَاريَآ في صَوتِهَا
قَالَت سَلامآ فانتَشَيتُ بحُسنِهَا
والشَوقُ يَجرفُنِي لكُحل عيونِهَا
وآرَيتُ نَبضَآ كَادَ يُزعِجُ سَمعُهَا
فالقَلبُ مَحزُونُ لطُول غِيَابِهَا
والذَنبُ أثقَلَ كَاهِلي بِبعَادِهَا
والنَومُ جَافَى مَضجَعِي لَمّا
أشَاحَت وجهَهَا
يَا قِرّةَ والرُوحُ تَهوَى عِشقِهَا
والقَلبُ بَاتَ مَعبَدآ لحُسنِهَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق