في درجٍ مكسور
رسائلُ لم تُفتح
أصواتٌ مختنقةٌ تحتَ ورقٍ أصفر
ونقطةُ حبرٍ على السطر
تنتظرُ يدًا
تمنحها شكلَ النهاية.
في كلِّ مساء
أشربُ قهوتي بصمتٍ
وأحاورُ كرسيًّا فارغًا
أسألهُ عن جغرافيا الغياب
عن الأجوبةِ المفقودةِ في جيوبِ الليل
لكنهُ ككلِّ الأشياءِ التي صادفتها
يجيدُ الصمتَ
ببراعةِ الوجوهِ التي غادرت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق