جذب َ اللقاء ُ مليحة َ الصور ِ
فأتيتها و جعلتها قمري
تحتجُّ إن بقصيدتي ذهبتْ
كلماتي َ في البحث ِ عن أثري!
ما الفرق بين غمامة ٍ هربت ْ
و غزالتي بضلوعها مطري ؟
إن الزهورَ بجرحها قصصٌ
لا تجرحوا الأنغام في وتري
و كأنني و الدرب ُ يأمرني
أتممت ُ من خطواتها سِيَري
فحبيبتي للشوق ِ أدفعها
فتطيعني بالقلب و البصر ِ
فتعالي و الأرضُ تسمعنا
و العهد ُ في الزيتون و الثمر ِ
و الوقت ُ للأحرار ِ يأخذنا
و الوجد ُ في الترتيل ِ و السهر ِ
رفعت ْ إلى أقدارها كُتبا ً
فتسامقت ْ للنصر و الشجر ِ
فرأيتها بسلاحها وثقتْ
يا غزتي بالفخر ِ انصهري
غير الثرى لا تنظري أحدا َ
فملامح التطبيع ِ في الحفر ِ
من أنهر التاريخ قد سرقوا
أيامنا و الماء في الخطر ِ
مَن يبلغ الأعماقَ عن وله ٍ
ناجيتها فتلقفت ْ خبري !
قد تصدر الأشواقُ من ألم ٍ
و تسارع الأحضان ُ بالسفر ِ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق