قصيدة: من نصبه ليصير لنا الإله الثاني
وانا أرى شعبي كل يوم يعاني
أرفض من يرسم وجهتي وزماني
قد ولدنا أحراراً وهذه أرضنا
إياك أن تلمس شعرة بكياني
الأرض والزهر والشجر والطين
من دم الشه يد لونه أحمر قاني
البحر بعض من بكاء قصائدي
والأمل صاغ بريقه أجمل الواني
قد خُذلنا وفي الظهر طُعنا
وأرضنا أضحت مسرحًا للجاني
يا آل قومي تصالحوا وتوحدوا
فالرأي قبل شجاعة الشجعانِ
جِنيّ وقد إمتلك الشر قلبه
من نصبه ليصير لنا الإله الثاني؟
محبتي
الشاعر جابرييل عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق