على صفحة المرآة
نزف سافر
وشريانها يشكو الأسى
ويجاهر
ملوك توارت
في غبار تهاوى
وعهد تلاشى والزمان
الغادر
سالت جراح الأمس
في صدر الدجى
يرددها صمت كنوح
الحائر
فراوي العذاب
احترقت أنغامه
وضاع صدى الآمال
بين الدائر
أما آن للفجر
المضيء تبسم
أيا قبسًا في الجرح
يبقى زاهر
وقفت على شطآن
صبرك شامخًا
وفي كفك الأحزان
وهج هادر
أرى في رماد الحزن
جمرًا كامنًا
وتحت سكون الليل
برق ماكر
ومهما تطاول في المدى
سوط الأسى
فإن يد التاريخ
يومًا كاسر
هنا خطوة الأجداد
ما زالت هنا
تنادي جراح الأرض
والطعن سافر
على راحتيك
المجد يرسم لوحة
سقتها دماء فاعتلت
تـفاخر
فلا الليل يبقى في
الدجى مستكبرًا
ولا الصبح يخبو
والضياء مسفر
ومهما جفاك الدهر
تبقى شامخًا
ويبقى الشريان العظيم
مظفر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق