الأربعاء، 5 فبراير 2025

التَّعَامُلُ معَ الحَياةِ بقلم فؤاد زاديكى

التَّعَامُلُ معَ الحَياةِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

 سِرْ في الدُّروبِ فَكُلُّ صَعبٍ يَيْسَرُ ... لا تَحْمِلِ الهَمَّ، الذي لا يُقْهَرُ

وَ ازْرَعْ بِقلبِكَ بَسْمَةً مَكسُوَّةً ... بِالنُّورِ حَتَّى يَسْهُلَ المُستَوْعِرُ

 لا اليَأسُ يَجْلِبُ للنُّفُوسِ كَرَامةً ... كَلاَّ وَ لا الدُّنيا لِعَيشٍ تُجْبَرُ

فَاصْدَعْ بِحُلمِكَ فَهوَ أَجمَلُ مَنْهَجٍ ... لا خَيرَ في قَلبٍ يَخَافُ وَ يَحْذَرُ

إنّ الطَّريقَ و إنْ تَعَرَّجَ مُنْحَنًى ... فالنُّورُ آتٍ بَعدَ لَيلٍ يُدْبِرُ

 فاصبِرْ، فإنَّ الصَّبرَ أَجمَلُ مَركَبٍ ... يَرسُو بِرَكبِ العَالمينَ و يُزْهِرُ

 وَ ازْرَعْ مَحَبَّتَكَ، الَّتي لا تَنتَهِي ... فَهِيَ، التي تٌعطِي و دَومًا تَكْبَرُ

 لا تَحزَنَنَّ فَكُلُّ لَيلٍ يَنْجَلي ... وَ الفَجرُ بَعدَ اللَّيلِ حَتْمًا يَظْهَرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...