الأحد، 2 مارس 2025

مع المَقاصِد بقلم محمد الدبلي الفاطمي

مع المَقاصِد

طوبى لمنْ بِعُلُوِّ الكَعْبِ قدْ كَتبا
وبَيَّنَ النّعْثَ والمَنْعوثَ والنّسبا 
أجْرى الحُروفَ بِرِفْقٍ جاءَ مُنْسَجِماً
معَ المقاصدِ فاسْتَوْحى بما اكْتَسَبا
جَلّى بأحْرُفِهِ الآفاقَ فاتَّضَحَتْ
والحَرْفُ يُتْقِنُ بالإعْرابِ ما كَتَبا 
يَقْتادُ مُفْرَدَةَ الإنْشاءِ طائِعَةً
فَيَصْنَعُ الفِقْهَ والإبْداعَ والعَجَبا 
طوبى لِمَنْ بِنَدى الفِرْدْسِ أتْحَفَنا 
ويَسَّرَ الصّعْبَ فاسْتَتْنى بما انْتَخَبا 

إنّي أُحاوِلُ قَدْرَ الجُهْدِ ما أجِدُ
والذّهْنُ في حَوْمَةِ المَيْدانِ يَجَتَهِدُ
أريدُ حَرْفي بأنْ يرْقى إلى أمَلٍ
عليهِ تُبْنى جسورٌ وَصْلُها سَنَدُ
وما أُراوِغُ فالأبْوابُ مُقْفَلَةٌ
والنّظْمُ عَنّي إلى الظّلْماءِ يَبْتَعِدُ
سَلَكْتُ دَرْبي كما تَهْواهُ ذاكِرتي 
حتّى الفرائصُ والأحْشاءُ تَرْتَعِدُ
وَلَسْتُ أدري متى الإلْهامُ يَمْنَحُني
فَنَّ المَهارةِ كيْ أخْتارَ ما ألِدُ

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...